التخطي إلى المحتوى

يتعرض منتخب السنغال إلى أزمة جديدة تضربه بقوة في بطولة كأس الأمم الإفريقية، وذلك بعد سوء النتائج التي يعاني أسود الترانجا وكذلك الأداء الباهت، إذ افتتحوا البطولة بفوز بشق الأنفس على منتخب زيمبابوي بهدف دون رد سجله ساديو ماني من ركلة جزاء، فيما سقطوا في فخ التعادل السلبي أمام منتخب غينيا في الجولة الثانية.

أزمة جديدة لمنتخب السنغال

ويجد منتخب السنغال نفسه أمام أزمة جديدة تهدده في بطولة كأس أمم إفريقيا، وذلك لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر إيقاف لاعب أسود الترانجا وفريق أوليمبيك الفرنسي بابا جاي، على خلفية انتقاله إلى فريق واتفورد الإنجليزي عام 2020، وهو إجراء قانوني نظراً لخضوع اللاعب للتحقيق في تلك الأمر  بعد هذه الواقعة.

ويعد بابا جاي واحد من العناصر التي يعتمد عليها مدرب السنغال في خطته، ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة نسختها الحالية في الملاعب الكاميرونية، من الفترة 9 يناير وحتى السادس من شهر فبراير المقبل، إذ دفع به بديلاً في المباراة الأولى أمام زيمبابوي، فيما لم يتواجد في مباراة غينيا بالجولة الثانية.

أزمة بابا جاي

وتعد ازمة لاعب خط الوسط هي مشكلة قيد، إذ أوضح المدير الفني للسنغال أليو سيسيه، أن قرار الفيفا بإيقاف اللاعب، يعود إلى مشاكل بين مارسيليا الفرنسي وواتفورد الإنجليزي، حيث تم انتقال بابا جاي إلى فريق هورنتس موسم 2020، ثم تم بيعه إلى مارسيليا بعد أقل من 18 ساعة، وفي نفس التوقيت وقع عقداً مع الفريق الإنجليزي خلال شهر يناير من نفس العام.

ويطالب مجلس إدارة نادي واتفورد بالحصول على تعويض، نظراً لأن اللاعب وقع عقد بالفعل معهم في يناير 2020 الماضي، وسجل كلاعب في صفوف الفريق، بعد الاتفاق على أن يحصل على 450 ألف جنيه أسترليني.