التخطي إلى المحتوى

علي الرغم من أن الوزير يعمل بكل جهده لكي يستخلص الفئات التي تستحق السلع التموينية المدعمة إلا أنه إلى الآن لم يتم تصنيف هذه الفئات لأنه وبمنتهى البساطة يجب أن يحدث تعاون بين وزير التموين والكثير من الجهات التي ستكشف له عن أجور المواطنين وتقوم بتصنيفهم وبالتالي يصل التموين لمحدودي الدخل ومتوسطي الدخل ولا يصل للفئات المرفهة والتي ليست بحاجة لمثل هذه السلع من الأساس.

كما أنه من المفترض أن يتم منع التموين عن الأسر الكبيرة التي تُبالغ في الإنجاب لكي يتم تقنين مشكلة زيادة النسل وهذا من بعد أن قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي التعامل مع مشكلة زيادة الإنجاب بهذه الطريقة لأنه كان يرى أن كل القوانين و القواعد التي وضعها للحد من مشكلة الزيادة السكانية لم تكن مُجدية ولهذا السبب على المواطنين الذين يُبالغون في الإنجاب تحمل نفقات حياتهم دون أن تُنفق الدولة لهم على أبنائهم و تتحمل مسؤولية جهلهم.

وهذا ما جعل المصيلحي يقوم بإيقاف بطاقات التموين لحين يتم حصر عدد أفراد كل أسرة ويضع فردين فقط على كل بطاقة وأيضاً لحين البحث في تصنيف كل أسرة ومعرفة إن كانت بالفعل تستحق الدعم التمويني.. وعلى الرغم من أن سعر السلع التموينية زاد قليلاً إلا أن أسعارها لا تزال مُنخفضة جداً ولا تُقارن بالسلع الموجودة في السوق الحرة.