التخطي إلى المحتوى

أعلن الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزقية، أن الزلزال الذي ضرب مصر هذا الصباح سوف يكون له هزات ارتدادية في غضون يومين إلى ثلاثة أيام، مؤكدًا أن الشبكة القومية للزلازل سجلت توابع غير محسوسة بلغت نحو 3 و 3.2 على مقياس ريختر، مضيفًا أن التوابع عادة ما تكون أصغر من الزلزال نفسه.

وأشار إلى أن الزلزال الذي وقع فجر اليوم بلغت قوته 6.6 درجة على مقياس ريختر، وشعر به سكان القاهرة الكبرى وبعض مواطني منطقة الدلتا، مؤكدًا أن ما يدور حول أن هذا الزلزال هو الأقوى منذ 26 سنة، لا أساس له من الصحة.

زلزال بمنطقة شرق البحر المتوسط

وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بيانًا تفصيليًا بالزلزال الذي ضرب منطقة شرق البحر المتوسط صباح اليوم الثلاثاء 11 يناير 2022، ​​وشعر به سكان القاهرة الكبرى ومنطقة الدلتا والعديد من المدن المصرية، مما يشير إلى أن الزلزال وقع على مسافة حوالي 415 كم من دمياط، في ساعات الصباح الباكر بحوالي الساعة 3.07 بالتوقيت المحلي.

وأضاف أن قوة الزلزال بلغت 6.6 درجة بمقياس ريختر، وكان مركزه عند خط عرض 35.15 شمالًا، وخط طول نحو 31.94 شرقًا على عمق 60 كيلومترًا، مشيرًا إلى أن التقارير أفادت بأن المواطنين شعروا بهزة الزلزال في عدة مناطق، وشعر السكان في القاهرة  بالزلزال في مناطق شمال العاصمة القاهرة ولم ترد أنباء عن وقوع أي إصابات أو أضرار.

توابع الزلزال.. بيان هام من "البحوث الفلكية" حول توابع زلزال مصر المستمرة لثلاثة أيام

كما شهدت مصر لزلزالًا مدمر في عام 1992، وذلك عندما تسبب الزلزال بقوة 5.8 درجة في مقياس ريختر، في وفاة أكثر من 500 شخص وإصابة نحو 6500 شخص، وتشريد ما لا يقل عن 50000 شخص، نتيجة الزلزال الذي كان مركزه بالقرب من القاهرة، ويعتبر الزلزال الأخير هو الأقوى منذ تعرض مصر لأكبر زلزال في المنطقة، والذي بلغت قوته نحو 6.8 درجة على مقياس ريختر عام 1996، وأودى الزلزال بحياة شخصين في بافوس على طول الساحل الغربي لقبرص.

وأكد المعهد أن الزلزال الذي ضرب مصر عند الفجر كان أقوى من زلزال عام 1992 على مقياس ريختر، ولكن تبيّن أن مركزه خارج الأراضي المصرية، وبالتحديد غرب جزيرة قبرص.