التخطي إلى المحتوى

حلقة وائل الإبراشي مع محمود شعبان كاملة.. تغيب الإعلامي الكبير وائل الابراشي عن الساحة الإعلامية منذ فترة طويلة، في ظل تردد الكثير من الشائعات والأنباء عن وفاته بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بفيروس كورونا المستجد، ومنذ الإعلان  عن خبر وفاته واصبح الفيديو الشهير بين وائل الإبراشي ومحمود شعبان هو حديث الشارع المصري، حيث تعد تلك الحلقة بين أهم وأبرز الحلقات التي قادها الإبراشي خلال الفترة الماضية، قبل مكوثه في فراش المرض لفترة طويلة،  إذ تداولها رواد مواقع وصفحات السوشيال ميديا،  وقد أثارت الجدل بشكل مبالغ فيع وخاصة بعد الإعلان عن وفاة الإعلامي بساعات قليلة، وإليكم التفاصيل في السطور التالية.

سبب وفاة وائل الإبراشي اليوم

صرحت أحد الجهات الإعلامية أنه تمكن فيروس كورونا المستجد من التهام جزء كبير من رئتي وائل الإبراشي، وكان الإبراشي يعانى بالفعل من الأعراض بشكل أقوى خلال الفترة القليلة الماضية، حيث كانت قد نشرت صفحته الرسمية على «فيس بوك»، أخبار تفيد نقله إلى العناية المركزة، وقد ازدادت الحالة سوءا وتدهورا إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى منذ ساعات قليلة من كتابة هذا التقرير.

يهمك ايضاً: من هي تهاني الجبالي ويكيبيديا || السيرة الذاتية للمستشارة الأولي في مصر وسبب الوفاة

واشتعلت محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي منذ الإعلان بشكل رسمي عن خبر وفاته، ويرغب العديد من رواد السوشيال ميديا في معرفة تفاصيل قصة وائل الإبراشي والشيخ محمود شعبان، ويودون مشاهدة فيديو الحلقة كاملة للإطلاع علي الحوار الذي دار بين محمود شعبان ووائل الإبراشي، ولعلها أحد أهم الحلقات التاريخية في مسيرة الإبراشي الإعلامية.

تابع ايضاً: من هو محمد الأمين ويكيبيديا || السيرة الذاتية وتفاصيل الجرائم المتورط بها

تفاصيل حلقة وائل الإبراشي ومحمود شعبان

تدور أحداث حلقة وائل الإبراشي مع محمود شعبان عندما استضاف الإبراشي محمود شعبان، استاذ البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية، وحضر الدكتور محمود ويحمل حقيبته استعدادًا للقبض عليه  اثناء لقائه في البرنامج، وحينها دخل «الابراشي» في نوبه ضحك، هستيرية كرد فعل لموقف الدكتور شعبان، وسأله عن سبب الشنطة وطلب منه أن يعرضها على الجمهور.

وردّ الشيخ محمود شعبان قائلاً: «اهلا وسهلًا بيك، الشنطه دي بركاتك، واللي عايز يجي يخدني انا مستعد للاعتقال في اي وقت، وانا حاططتها في الشقه ورا الباب عشان ميجيش الامن يفزع ويكسر البيت» .