التخطي إلى المحتوى

أدلى المحامي نجاد البرعي بتصريحات صحفية في أحد البرامج التلفزيونية كشف فيها عن تفاصيل تلقي إخطار من مصلحة الضرائب بخصوص والده المهندس محمد البرعي الذي توفي منذ عام 1996، إذ أكد بأن والده قد توفى منذ عام 1996 وبالفعل شهادة وفاة في مصلحة الضرائب الآن، ولكن ما حدث يثبت مدى التكاسل الذي تتسم به إدارة المصلحة خلال الوقت الحالي.

تفاصيل تلقي إخطار لمتوفي منذ عام 1996

أفاد البرعي في حديثه خلال المداخلة التليفونية التي أجراها لأحد البرامج التلفزيونية، بأنه عندما دخل على نظام المصلحة الإلكتروني قد اكتشفت بأن ملف والدي موجود بالفعل متوفي منذ عام 1996 كما تعجب من تواجد ملف مفتوح لشخص متوفي منذ ما أكتر من 26 عاماً، أما عن رده على مصلحة الضرائب فقد كشف أنه قال لهم “روحوا لوالدي في مقابر السيدة عائشة”، وطالب المصلحة بالاعتراف الصحي بوجود مشكلة تتعلق بالكسل الإداري.

 تعليق مدير المكتب الفني لمصلحة الضرائب على الواقعة

على صعيد آخر، علق طلعت عبد السلام مدير المكتب الفني لمصلحة الضرائب على الواقعة مؤكداً أنه عندما يتوفى الممول فلابد من القيام بإجراءات محددة من اجل إتمام إغلاق ملفه الضريبي واستبعاده من قاعدة بيانات المصلحة، ولا شك في أن القانون يهتم بالفعل بتنظيم مثل تلك الإجراءات، والجدير بالذكر أن هناك جانباً منها يقع على عاتق ورثة الممول أما الجانب الآخر فعلى مسئولية مصلحة الضرائب.

واستكمل حديثه مؤكداً بأنه ينبغي على الورثة إخطار المأمورية بوفاة الممول وتقديم ما يثبت ذلك مثل شهادة الوفاة والإعلام الشرعي بالإضافة إلى تسليم البطاقة الضريبية  فضلاً عن تقديم الإقرار الضريبي عن المتوفى على مدار 90 يوماً فقط بعد الوفاة.

تابع عبد السلام حديثه مؤكداً بأنه بمجرد العلم بأن الممول قد توفى منذ زمن بعيد، فيعد هذا غير كافياً لإغلاق الملف الضريبي الخاص به، لأنه هناك احتمالين يجب وضعهم بعين الاعتبار، الأول منهم أن على الورثة اتخاذ القرار بالتوقف عن هذا النشاط، وعلى الفور تتولى المأمورية أمور المحاسبة حتى تاريخ الوفاة وفي الأخير يتم حفظ الملف بشكل نهائي، أما عن الاحتمال الثاني فهو أن يقرر الورثة بعد وفاة الوالد بالاستمرار في مزاولة النشاط ولكن خلال تلك الحالة لا يمكن معرفة الأمر إلا بعد أن يتقزم الورثة بالإخطار.