التخطي إلى المحتوى

يتعرض الكثير من الأشخاص لألم في الكتف الأيمن أو الأيسر من الجسم، وقد يكون مصحوب بأعراض في بعض الأماكن المعزولة الأخرى مثل الرقبة، وهذا مشابه لشد في عضلات الكتف وأعلى الظهر، وغالبًا ما يتم تفسير هذا الألم على أنه بسبب الشريان الأورطي، ويُطلق على متلازمة الألم العضلي الليفي في منطقة لوح الكتف اسم “الأبهر”.

وتنتج هذه المتلازمة بسبب الانقباضات المتكررة للعضلات أثناء الحركات الرياضية أو الجلوس غير الصحيح أثناء العمل الذي يستمر لفترة طويلة، فهو مرض عضلي ليفي يصيب العمود الفقري، ويؤثر على المنطقة التي تمسك العضلات بين لوح الكتف والرقبة، مما يسبب التهابًا أو توترًا عضليًا نتيجة الجلوس المستمر لفترات طويلة في وضع واحد، أو الحمل الدائم للأشياء الثقيلة.

أعراض الأبهر في الجهة اليسرى

يصاب المريض المصاب بالأبهر في الجانب الأيسر بألم شديد شبه دائم في منطقة الكتف الأيسر، بحيث يواجهه في كل من الرقبة والرأس، كما لو كان قد تم دفع مسمار فيه هذه المنطقة، بالإضافة إلى صعوبة أداء بعض الحركات بسبب الألم الشديد في هذه المنطقة.

أعراض الأبهر في الجهة اليمنى

تشمل أعراض الأبهر في الجهة اليمنى أيضًا ألمًا وشعورًا عامًا بعدم الراحة في البطن، وكذلك ألمًا في الصدر والبطن وأسفل الظهر، بحيث يمكن أن ينتشر الألم إلى الفخذ أو الساقين، مع شعور بالنبض في البطن، وأحيانًا يتغير لون أصابع القدم إلى الأسود أو الأزرق ويكون مصحوبًا بألم، ويمكن أن يتطور إلى توقف تدفق الدم إلى القدمين.

أعراض الأبهر في الرقبة

تتمثل أعراض الشريان الأورطي على الرقبة من خلال شد عضلات الظهر في الرقبة والجزء الأوسط من الظهر بجوار لوح الكتف، خاصة عند الاستيقاظ من النوم، بالإضافة إلى تقليل حجم حركات الكتف والرقبة التي تتصل بها العضلة.

أسباب ألم الأبهر الأيسر

  • يرجع وجود ألم في الأبهر الأيسر إلى بذل مجهود كبير دون توقف، وكذلك التعرض للبرد الشديد، بحيث يمكن أن يؤدي إلى ألم في الكتف ونقله إلى أماكن أخرى إلى باقي العضلات.
  • تكرار التمارين في مواضع خاطئة، لذلك يعتقد المتمرن أنه يقوم بها بالطريقة الصحيحة التي لها آثار إيجابية على الجسم.
  • كما يحدث تصلب الأبهري عندما تتراكم مادة شمعية في صفائح الكوليسترول، خاصة في حالة العوامل الوراثية لدى كبار السن، وإذا كانت هناك بعض الالتهابات التي تتعرض بالفعل لمناطق ألم الأبهر، أو إصابات خطيرة ومفاجئة في البطن أو صدر.
  • يُعتقد أن ارتفاع ضغط الدم هو أيضًا سبب آلام الأبهر، وذلك لأنه يؤدي إلى الضغط على جدران الشرايين، وبشكل عام فإن أي شيء يضعف الشريان الأورطي يعرضه لتلك الآلام.
  • إذا كان الصمام الأبهري يعاني من قصور، فإنه يؤدي إلى حدوث الألم، بما في ذلك عيوب الصمامات الخلقية، والحالة التي يولد بها الشخ ، والتهابات أنسجة القلب، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض الوراثية، بما في ذلك متلازمة مارفان وتمدد الأوعية الدموية في القلب.
  • يسبب ضيق الأبهر تحدث العديد من الأعراض، بما في ذلك تكلسات الصمامات المرتبطة بالعمر، والحمى الروماتيزمية، وبعض مشاكل القلب الخلقية، والتهابات الصمامات.

أعراض الأبهر في الجهة اليمنى وأسبابه وطريقة علاجه

طريقة علاج الأبهر

عادة لا يتطلب علاج الشريان الأورطي جراحة أو دواء، لكن علاجه يعتمد على تمارين أخصائي العلاج الطبيعي، وهناك علاجات سهلة يمكن القيام بها في المنزل، وتتمثل فيما يلي:

  • استخدم كمادات الماء البارد لمدة 3 أيام متتالية، بحيث يليها كمادات الماء الدافئ في اليوم الرابع والخامس.
  • القيام بعمل مساج عميق بخلاف المساج العادي.
  • أداء تمارين الشد في المنزل أو مع طبيب أو رياضي متخصص.
  • الالتزام بعلاج أخصائي العلاج الطبيعي المتقدم.