التخطي إلى المحتوى

نهتم جميعًا نحن المسلمون بأداء الصلاة على أتم وجه بكل جزء بها حتى يتقبلها منا الله سبحانه وتعالى، وقد قام أحد الأشخاص مؤخرًا بتوجيه سؤال لدار الإفتاء المصرية مستفسرًا عن إمكانية تلاوة نفس السورة بعد سورة الفاتحة بجميع الركعات وفي هذا قد أجاب أمين الفتوى الدكتور أحمد ممدوح نعرفكم على إجابة هذا السؤال في السطور القادمة.

حكم قراءة نفس السورة بعد الفاتحة،

حكم قراءة نفس السورة بعد الفاتحة لكل الركعات

أوضح أمين الفتوى أن السور التي تأتي بعد سورة الفاتحة ما هي إلا تطوع من المسلم كيفما يريد أي أنه إذا لم يقرأ أي سورة بعد الفاتحة فإن صلاته مقبولة بإذن الله في حين أنه يكون قد استغنى عن فضل وثواب كبير نتيجة لقراءة السورة الثانية.

وفي هذا ذكر الدكتور أحمد ممدوح أن الشافعية والحنابلة والحنفية اتفقوا على جواز المصلي بتكرار نفس السورة القصيرة التي قرأت في الركعة الأولى بعد الفاتحة لجميع الركعات، ولكن من الضروري أن يتلو سورة الفاتحة فهي لها حكم مختلف عن السورة الثانية حيث لا تجوز الصلاة إلا بالفاتحة، وقد تم الاستشهاد بما ورد عن معاذ بن عبدالله بأن رجلًا أخبره أنه قد استمع لرسول الله وهو يقرأ “إذا زلزلت الأرض” بكلتا الركعتين ولكنه لا يعرف هل تم تركها عمدًا أم نسيها رسول الله.

في حين أن الجمهور من المالكية يرون أنه لا يجوز تكرار نفس السورة بل يجب أن تختلف عن السورة بالركعة الأولى.

هل يجوز ترك سورة الفاتحة بالصلاة؟

أما عن ترك سورة الفاتحة فهي لا تصح حيث أنها إحدى أركان الصلاة التي يجب أن نقوم بها، والصورة الثانية من المستحبات التي يفضل القيام بها وإذا تم تركها فإن الصلاة مقبولة ولكن مكروهة.