التخطي إلى المحتوى

يرتبط تصلب الشرايين في جسم الإنسان بارتفاع نسبة الكوليسترول إلى معدلات أعلى من الطبيعي، والمقصود بتصلب الشرايين هو تجمع الدهون في مجرى الدم على طول الشرايين ووصولها إلى الحالة الصلبة مما ينتج عنه تقيد حركة تدفق الدم في الشرايين، ويؤدي تصلب الشرايين إلى العديد من الأمراض ومنها مرض الشريان المحيطي أو ما يعرف لدى الأطباء بمصطلح (PAD)، وهنا تتقيد حركة تتدفق الدماء إلى القدمين الأمر الذي ينتج عنه ظهور بعض العلامات التحذيرية لوجود نسبة عالية من الدهون، ومن هذه العلامات التحذيرية ظهور رائحة كريهة بالأقدام.

رائحة القدم
رائحة القدم

خبراء يؤكدون أن رائحة القدم الكريهة تشير إلى الإصابة بمرض الشريان المحيطي

وأكدت الدراسات العلمية أنه بالمراحل الأولى وعند محاولة تدفق الدم المقيد فإنه يصيب الخلايا والأنسجة العصبية فقط، ووصف الأطباء والخبراء  في تقرير نشرته صحيفة إكسبريس البريطانية، أنه توجد أعراض تشير إلى ذلك منها وجود ألم أو حرقة أو وجع أو انزعاج بالعضلات في الفخذين أو القدمين أو الساق.

وأشارت الدراسة أنه تظهر تلك الأعراض عند محاولة المشي بصورة أسرع من الطبيعي، أو المشي لمسافة ومدة أطول مما هو معتاد، إلا أن هذه الأعراض تتبدد سريعاً إن حصل الإنسان على بضعة دقائق من الراحة، ولهذا لا يلجأ الكثيرون إلى الحصول على استشارة الأطباء، وهذا أمراً مؤسف لأن الأعراض بصورة تدريجية ستزداد بمرور الوقت، وبالمراحل الشديدة من مرض (PAD)، فإن التقلصات يمكن أن تحدث خلال الليل وتبدأ من أصابع القدم عن طريق الوخز أو عدم التئام تقرحات القدم.

وأضاف الخبراء أن المضاعفات لمرضى الشريان المحيطي يمكن أن تصل إلى الإصابة بالغرغرينا وهي تعني موت الأنسجة نتيجة نقص تدفق الدم، وأن العلامة التحذيرية لهذا المرض هو وجود تسرب إفرازات كريهة الرائحة نتيجة القرحة في القدم، كما تتضمن العلامات أيضاً وجود تورم وبثور وجلد بارد عند لمسة، ويمكن أن يتغير لون الجلد ويتحول إلى اللون الأزرق أو الأسود أو الأحمر أو البرونزي، كما لا ينمو الشعر في الساقين أو الكاحلين أو أصابع القدم.