التخطي إلى المحتوى

خلقت الكمثرى فاكهة حلوة المذاق تشبه التفاح في القوام، ولا تنتمي إلى الحمضيات، وتلقب أيضاً باسم “إجاص” أو “عرموط”. هناك مجموعة متنوعة من أشجار الكمثرى، حوالي 100 نوع في جميع أنحاء العالم، ولكن القليل منها فقط يحمل ثماراً صالحة للأكل، كما انها تحتوى على المذاق اللذيذ، تقدم ثمار “الإجاص” أيضاً العديد من الفوائد الصحية التي يدعمها العلم.

و أشارت الدكتورة لودميلا ميكاتيوك خبيرة التغذية الروسية، كيف يؤثر تناول كمثرى واحدة في اليوم في عمل أعضاء الجسم، وتشير الخبيرة في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن الكمثرى “الأجاص” تحتوي على 20 بالمئة من حاجة الجسم اليومية إلى الألياف الغذائية، التي بفضلها تتحسن عملية الهضم وعمل الجهاز الهضمي. كما أنها قادرة على ربط الأحماض الدهنية، وهي بذلك تخفض مستوى الكوليسترول.

أضافت ميكاتيوك قائلة: “قشرة الكمثرى مفيدة بصورة خاصة. لأنها تحتوي على مركبات الفلافانويد المفيدة للقلب والأوعية الدموية، لأنها تخفض من هشاشة الشعيرات الدموية، وتجعل كريات الدم الحمراء أكثر مرونة، كما تحتوي الكمثرى على مركب أربوتين الذي له خصائص مضادة للبكتيريا، يحتوي مركب الأربوتين على نسبة عالية من البوتاسيوم ما يساعد على مكافحة التهابات الجهاز البولي، إلى جانب تأثيره المدر للبول”.

اختتمت قائلة: “ولكن مع كل هذه الفوائد، لا ينصح مرضى السكري ومن يعاني من قرحة المعدة بتناول الكمثرى، لأنها تحتوي على ألياف غذائية خشنة. لذلك يجب تناول الكمثرى باعتدال، لأن الإفراط بتناولها يسبب الإسهال”.