التخطي إلى المحتوى

أصدرت أكاديمية الشرطة بقيادة مساعد وزير الداخلية اللواء الدكتور أحمد إبراهيم نتائج كلية الشرطة لهذا العام والتي ضمت خريجي الثانوية العامة والثانوية الأزهرية وخريجي الجامعات،وكان من المعتاد الاتصال وإرسال الرسائل النصية للطلاب المقبولين في كلية الشرطة لإبلاغهم بقبولهم.

المقبولين بكلية الشرطة

وضعت كلية الشرطة خطط وبرامج عمل بهدف أساسي واحد: إعداد خريج متكامل يلبي إرضاء كل من يتعامل معه، مستوحى من متطلبات الجودة الشاملة كطريقة ومعيار وتحدي، وضرورة تمليها طبيعة الحياة الحديثة ومقومات نجاحها والتي تتمثل في: “أعضاء هيئة التدريس، الدورات، طرق التدريس، والموارد التعليمية المتاحة”، بما يتوافق مع مستجدات وتحديات العمل الأمني ​​وإتاحة الفرصة لتكوين كوادر تلبي احتياجاته. الاهتمام بتطوير أنظمة وسياسات القبول والاستفادة من نتائج عمليات المتابعة والتقييم لهذه الإجراءات، بهدف إعداد منتج أمني له خلفية علمية أكثر تنوعًا وشمولية، والاهتمام بالدراسات المتعلقة بحقوق الإنسان، وتهيئة بيئة دراسية مناسبة للطالب تلبي تطلعاته وتستجيب لقدراته، ويمنحه الفرصة لاستغلال كلياته العقلية والجسدية، بهدف إعداد منتج أمني يتمتع بخلفية علمية أكثر تنوعًا وشمولية، بهدف اختيار أفضل الطلاب من بين المتقدمين للالتحاق بالكلية، وتوفير مناسبة نظرا لأهمية هذه المواضيع كأساس دستوري وقانوني للدراسة، فإن الكوادر العلمية المنوط بها تدريسها لملء قوة الشرطة بطلاب الدراسات العليا وإرسالهم للخارج، وتزويدهم ببيئة علمية للإعداد لدراساتهم المتخصصة.

وتطمح كلية الشرطة إلى تحقيق الجودة في جميع عملياتها وبرامجها، فضلاً عن إنشاء نظام فعال ينهض بالعمليات التعليمية والتدريبية والتأديبية والمادية، ويدفعها إلى الريادة، ويضعها بين الكيانات المماثلة على المستوى الإقليمي. والمستويات الدولية، من خلال توفير بيئة تعليمية فعالة تضمن جودة المنتج الأمني. بما يميز خريجيها على المستوى العلمي والمعرفي والمهاري والمادي، من خلال تزويد الطلاب بالخبرات النظرية والعملية التي تتوافق مع احتياجات الواقع الأمني، من خلال تشجيع أعضاء هيئة التدريس على الاستمرار في تطوير المناهج واختراع تعليمي متقدم. من خلال دمج خبرات القادة الأمنيين في جميع مسارات عمل الشرطة، والاهتمام بالجوانب الثقافية والفنية والإبداعية للمهنة.