التخطي إلى المحتوى

أيام قليلة تفصلنا على نهاية عام 2021، لنستقبل عامًا جديدًا، ويحرص العديد من الأشخاص على الاحتفال ببداية السنة الجديدة عبر إطلاق الألعاب النارية وسط الأصدقاء والمعارف، الأمر الذي يؤدي إلى نشاط تجارة الألعاب النارية في ذلك الوقت، إلى جانب أن هناك العديد من الفنادق تقوم بالتعاقد مع الفنانين لإحياء حفلات رأس السنة، إلى جانب أيضا إطلاق الألعاب النارية في الهواء الطلق.

عقوبات استخدام الألعاب النارية في رأس السنة

ولم يغفل القانون المصري عن حفظ سلامة المواطنين، فهناك العدين من الأشخاص عند الاحتفال برأس السنة يقوم بإطلاق العديد من الألعاب النارية والمفرقعات، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث بعض الكوارث فحدد القانون المصري طريقة استخدام تلك الألعاب النارية بما لا يضر بالصحة العامة.

الحبس والغرامة.. هذه الاحتفالات بـ"رأس السنة" تقودك للمؤبد بنص المادة 102
الألعاب النارية

ونصت المادة 102 (أ) من قانون العقوبات، على معاقبة كل من حاز واستورد أو صنع مفرقعات أو مواد متفجرة بالسجن المؤبد وتكون العقوبة الإعدام إذا وقعت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي، كما يعاقب بالسجن المؤبد كل من أحرز أو استورد أو صنع أجهزة أو آلات أو أدوات تستخدم في صنع المفرقعات أو المواد المتفجرة أو ما في حكمها”، كما يعاقب بالسجن المؤبد كل من ارتكب تلك الجرائم المشار إليها سابقا”.

وشدد المادة 102 (أ) على معاقبة كل من استعمل أو شرع في استعمال المفرقعات بشكل يعرض أموال الغير للخطر بالسجن المشدد، فإذا أحدث الانفجار ضررا بتلك الأموال يعاقب من يرتكب ذلك بالسجن المؤبد”.

الحبس والغرامة.. هذه الاحتفالات بـ"رأس السنة" تقودك للمؤبد بنص المادة 102
المفرقعات والألعاب النارية

حكم الدين في استخدام المفرقعات والألعاب النارية

وفي السياق ذاته أكد الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق، أن الشرع الحنيف نهي عن ترويع المؤمنين مستشهدا بالحديث الشريف: “من روع مؤمنا؛ لم يؤمن الله روعته يوم القيامة”، متابعا: أن استعمال المفرقعات والألعاب النارية منهي عنه شرعا في كل وقت وليس في احتفالات رأس السنة، لما فيه من ترويع المواطنين من ناحية ومن نحية أخرى تجنبا للأخطار المحتملة حال استعماله”.