التخطي إلى المحتوى

وضحت البحوث الزراعية بأن أسعار الفول المستورد ارتفعت الفترة الماضية، حيث أعلن أستاذ الاقتصاد الزراعي داخل مركز البحوث الزراعية الأستاذ الدكتور أشرف كمال، بأن أسعار الفول المستورد ارتفعت خلال الأسبوعين الماضيين، ووضح سبب هذا الارتفاع، بل ووضح بأن الدولة تحاول بكامل جهوها من أجل التغلب على مشكلة الارتفاع والاكتفاء بالفول المحلي، لذا دعونا نوضح لكم سبب ارتفاع سعر الفول الفترة الماضية.

ارتفاع سعر الفول المستورد

شهدت الفترة الماضية عدد من التغييرات المناخية الشديدة مثل الفياضانات والأعاصير  في بعض الدول، الأمر الذي أثر بكل تأكيد على المحاصيل الزراعية، وقد تأثرت الدول الرئيسية المنتجة للفول بشكل كبير، وهذه الظروف المناخية أدت إلى خفض مساحة الفول وكميات إنتاجه، وهذا ما وضحه الدكتور أشرف كمال عن سبب ارتفاع سعر الفول المستورد.

وقد ارتفع الفول المستورد بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين داخل الأسواق، حيث وصلت الزيادة على الطن بنسبة 500 جنيه مصري، ليتراوح سعر الطن الواحد منه ما بين 9500 جنيه مصري وحتى سعر 11 الف جنيه مصري، وكان سعر الطن من الفول المستورد من منذ أسبوعين تقريبًا بسعر يتراوح ما بين تسعة آلاف جنيه مصري وحتى 10500 جنيه مصري للطن الواحد داخل السوق، وهذا السعر عالى جدًا ويكلف الدولة الكثير، لهذا تفكر في استثمار جهودها من أجل زراعة الفول بدلًا من استيراده أو على الأقل تقليل الكمية التي تستوردها.

جهود الدولة للتغلب على السعر العالي للفول المستورد

وقد وضح الدكتور كمال بأن وزارة الزراعة والاستصلاح الزراعي المصرية تعمل الآن على زيادة إنتاج الفول البلدي، مع تطوير الأصناف الذي يتم زرعها لتصبح أكثر إنتاجًا وأكثر مقاومة للأمراض، خصوصًا نبات الهالوك الذي يقوم بالتطفل دائمًا على نبات الفول، مما يؤدي لخفضه إنتاجه، والجدير بالذكر أن جمهورية مصر العربية لا تقوم بإنتاج إلا نسبة 15% من كمية الفول الموجودة، بينما تستورد حوالي 85% من الفول، وللعلم أن سعر الطن من الفول البلدي ارتفع بقيمة 1000 جنيه مصري، ليتراوح سعره ما بين 14500 ألف جنيه مصري، وحتى 16500 جنيه مصري داخل سوق الجملة.

كما وضح أنه يجب على الدولة الدولة أن تقوم باتباع سياسية سعرية جديدة من أجل تشجيع الفلاحين على زراعة الفول البلدي، بحيث يضمن لهم أسعار مرتفعة عند البيع، وبل والإعلان على هذه التسعيرة بفترة كافية قبل عملية الزراعة، وبالتالي يقوم الفلاحين بشراء الفول وزراعته داخل أراضيهم، وبالتالي لا يتم تقليل استيراد الفول من الدول المصدرة له بكل هذه الأسعار العالية، والتي من شأنها زيادة العبء على الدولة.