التخطي إلى المحتوى

المملكة العربية السعودية بصدد إنشاء هيئة جديدة لتنظيم النشاط السياحي على طول ساحل البحر الأحمر وحماية بيئتها، حيث أعلنت وزارة السياحة في المملكة في بيان إن هيئة البحر الأحمر السعودية ستعمل على تبسيط اللوائح لتشجيع الاستثمار وتقديم الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم العاملة في الأنشطة البحرية والترفيهية والسياحية على طول الساحل.

قال أحمد الخطيب، وزير السياحة السعودي في تغريدة له:

تعد البيئة الطبيعية للبحر الأحمر أحد أعظم أصولنا وإن هذا سيدعم خططنا الطموحة لتطوير السياحة، ويخلق فرص عمل جديدة للمواطنين السعوديين ويساعدنا في جذب السياح الدوليين والمحليين، وتحقيق هدفنا المتمثل في 100 مليون زائر بحلول عام 2030.

تعمل المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، على تغيير اقتصادها بسرعة حيث تهدف إلى تقليل اعتمادها على النفط ورعاية الصناعات المحلية وتعزيز الوظائف وتنويع الإيرادات.

يقوم أكبر اقتصاد في العالم العربي بتطوير عدد من المشاريع السياحية، بما في ذلك نيوم، وهي مدينة مستقبلية بقيمة 500 مليار دولار تضم محمية طبيعية وشعاب مرجانية ومواقع تراثية على عدد من الجزر على طول البحر الأحمر ، والقدية ، وهو مشروع ترفيهي ورياضي ضخم . كلاهما سيكون في العاصمة.

كما تقوم شركة البحر الأحمر للتطوير ببناء مشروع سياحي ضخم على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، وأوضحت الوزارة أن SRSA سيلعب دورًا رئيسيًا في “تحفيز إنشاء اقتصاد سياحي محلي مزدهر على طول ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية ، مع الحفاظ على البيئة البكر للبحر وحمايتها”.

وسيضم مجلس إدارة الهيئة ، برئاسة السيد الخطيب، عددًا من المسؤولين، بالإضافة إلى الرؤساء التنفيذيين لشركات نيوم وشركة البحر الأحمر للتطوير ، وفقًا للبيان.

من المتوقع أن تشكل السياحة أكثر من 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية بحلول عام 2030، وتوفر مليون وظيفة، حيث أنشأت الدولة في وقت سابق من هذا العام صندوقًا بقيمة 4 مليارات دولار لتطوير صناعة السياحة.