التخطي إلى المحتوى
أول تعليق من سيف الإسلام القذافي على قرار استبعاده من ماراثون الإنتخابات الرئاسية ومطالب باعتقاله

قررت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا استبعاد سيف الإسلام القذافي من خوض الانتخابات الرئاسية الليبية، الأمر الذي أحدث حالة من الغضب في مدينة بني وليد،ووضعت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، اسم سيف الإسلام القذافي في قائمة المستبعدين بسبب مخالفة بندين من قانون انتخاب رئيس الدولة، وقال فريق دفاع القذافي، إن قرار المفوضية مخالف، وسيتم الطعن عليه بسبب حصول سيف الإسلام على العفو العام، وعدم صدور حكم قضائي ضده في جناية أو جريمة، خاصة في وجود شهادة الحالة الجنائية، الصادرة من إدارة الجنايات، والتي تؤكد أنه لا توجد عليه سوابق نهائيا.

تعليق سيف الإسلام القذافي على قرار استبعاده

من جانبه علق سيف الإسلام، على قرار استبعاده، مؤكدا أنه لا توجد نزاهة في قائمة المرشحين، خاصة أن القانون يمنع ترشح رئيس الحكومة للرئاسة، مضيفا أنه مع ذلك لم يتم استبعاد الدبيبة من الانتخابات،كما أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، أعلنت 24 آخرين من الانتخابات، المقرر إجراؤها 24 ديسمبر المقبل، لكنها لم تغلق الباب أمام المستبعدين، ليصبح القرار النهائي بيد القضاء الليبي.

مطالب دولية بالقبض على سيف الإسلام القذافي

هذا وطالب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، بإلقاء القبض وتسليم سيف الإسلام القذافي وعبدالله السنوسي، وجميع المطلوبين لدى المحاكم الجنائية الدولية،وقال  إن “مسئولي نظام القذافي مثل عبدالله السنوسي وسيف الإسلام القذافي، الذي صدرت مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وضد الإنسانية، هذان الإثنان ينبغي أن يمثلا أمام العدالة”.