التخطي إلى المحتوى

في السنوات الأخيرة الماضية شاع جمع العملات النادرة في مصر بين الشباب، وكانت هذه هواية يقومون بممارستها، ولكن تم تحولها عند البعض كتجارة تؤدي إلى مكاسب كبيرة، في هذ السياق قامت شابة مصرية تعرف باسم لبنى عبد المنعم بالتوضيح أن هذا الأمر قد حدث عندما حصلت على بعض العملات القديمة التي تخص جدها، فبذلك أصبحت تجمع العملات القديمة الأخرى.

جمع العملات النادرة في مصر أصبح مثل الإدمان

كما قامت العربية نت بالتأكيد على أنه عندما يبدأ شخص بجمع العملات النادرة فأن هذا الأمر يصبح عنده مثل الإدمان، كما أنها كشفت أنه بالرغم من وجود الكثير من الشباب الذين يحصلون على المكاسب العظيمة من خلال هذا الموضوع، لكنها تفضل أن تشتري هذه العملات الأثرية القيمة وتقتنيها، ولا تفكر مجرد تفكير في بيعها، كما أنها أكدت على أن شدة حبها بهذه العملات القديمة الأثرية قد دفعها إلى أن توضع إطار العملات الفضية التي تكون معدنية وعليها صورة الملك فاروق، والقيام بارتدائها حول الرقبة بواسطة سلسلة فضية، وهذا الأمر الذي يفعله الكثير من محبي العملات الفديمة، كما يقومون بالتفاخر بهذا الأمر.

العملات القديمة في مصر حسب ندرتها

الشاب الذي يدعى عمرو صلاح قد قال أنه قد بدأ العمل في بيع وشراء العملات النادرة في مصر، حيث قال أن قيمة هذه العملات يتم تحديدها على حسب ندرتها، وأيضًا على حسب حالة البنك، كذلك قد أوضح للعربية.نت أنه تكون عملات قيمتها عالية مثل الجنيه الذي يحمل جملين، الذي تم طباعته عام ١٨٩٩، والذي تم إصدار ١٠٠ قطعة فقط منه، وفي العالم كله لم يكن متبقي منه غير ١٠ قطع فقط، ولهذا السبب يتم بيعه في المزادات التي تكون كبيرة، وسعره يصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات.