التخطي إلى المحتوى
إحذر.. خطر قاتل للمدخنين أثناء النوم تجنبه لكي لا تعرض حياتك للخطر
إحذر.. خطر قاتل للمدخنين أثناء النوم تجنبه لكي لا تعرض حياتك للخطر

للتدخين تأثير سلبي على جسم الإنسان فقد يتسبب في العديد من الآثار السلبية الضارة بالفرد، وقد يتسبب بعضها في مضاعفات تهدد الحياة في الواقع ويمكن أن يضر التدخين تقريبًا بجميع أجزاء الجسم وتجدر الإشارة إلى أن التدخين يمكن أن يؤدي إلى إدمان مادة النيكوتين المنشطة الموجودة في التبغ مما يجعل عملية الإقلاع عن التدخين صعبة، وفي الحقيقة فإن الآثار السلبية للتدخين لا تؤثر فقط على المدخن لأنها ستؤذي الفرد من حوله.

خطر قاتل للمدخنين أثناء النوم

للتدخين تأثير سلبي على صحة الإنسان وفي بعض الأحيان يمكن أن يؤدي التدخين إلى الإصابة بسرطان الإنسان والوفاة.

كشفت دراسة حديثة عن المزيد من المخاطر الصحية التي يواجهها المدخنون لأنها أثبتت العلاقة بين تدخين النيكوتين وخطر النوم القاتل.

أجرى العلماء في معهد أبحاث القلب (HRI) دراسة لفحص العلاقة بين كمية النيكوتين في الدم والوقت الذي ينخفض ​​فيه الأكسجين أثناء النوم.

وجد العلماء أن ارتفاع مستويات النيكوتين هو أحد الأسباب الرئيسية لانقطاع النفس النومي الشديد، وقد أكد ذلك الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور جون أوسوليفان.

إحذر.. خطر قاتل للمدخنين أثناء النوم تجنبه لكي لا تعرض حياتك للخطر
إحذر.. خطر قاتل للمدخنين أثناء النوم تجنبه لكي لا تعرض حياتك للخطر

وأضاف أوسوليفان أنه في كل مرة يدخن فيها مدخن سيجارة، ينخفض ​​الأكسجين في الدم بشكل خطير لأن التدخين يزيد الوقت الذي يستغرقه تشبع الدم بالأكسجين بنسبة تقل عن 90٪ مما يزيد من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

عند انسداد الحلق والمجرى الهوائي العلوي بشكل جزئي أو كلي أثناء النوم، يحدث انقطاع النفس أثناء النوم مما يؤدي إلى توقف التنفس على المدى القصير.

كان الباحثون في دراستهم أول من حدد تأثير التدخين على تركيز الأكسجين ليلًا لدى مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي.

أوضح الدكتور أوسوليفان أن إحدى مزايا هذه الدراسة أنها تعتمد على القياس الدقيق للأمراض المتعلقة بمستويات التمثيل الغذائي في الدم وهي أكثر دقة من الاستبيانات المبلغ عنها ذاتيًا.

وتجدر الإشارة إلى أن واحدًا من بين كل أربعة بالغين يعاني من توقف التنفس أثناء النوم وعلى الرغم من شيوعه، إلا أن عواقبه وتفاعله مع الأمراض الأخرى لا يزال غير واضح نظرًا لوجود القليل من الدراسات المدعومة ببيانات النوم وبيانات فشل القلب، بالإضافة إلى بيانات التمثيل الغذائي لـ نفس المريض.