التخطي إلى المحتوى
اول تعليق من فريدة الشوباشي بعد اتهامها بمهاجمة الأذان والدعوة لإلغاءه

نفت فريدة الشوباشي، عضو مجلس النواب، ما تردد حول هجومها على الأذان ومطالبتها بإلغائه، وتعتبر الشوباشي كاتبة صحفية وإعلامية مصرية وهي رئيسة جمعية حقوق المواطن في مصر. ولدت فريدة الشوباشي في مدينة القاهرة بمصر، كانت مسيحية ثم أسلمت ، وهي أرملة علي الشوباشي المثقف اليساري شقيق الكاتب شريف الشوباشي وابن الأديب محمد مفيد الشوباشي.

 

واوضحت الشوباشي  خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “صدى البلد”، إن التصريحات المنسوبة لها بشأن الأذان ما هي تصريحات خاطئة، وأنا تحدث فقط عن أصوات المؤذنين غير الجيدة، والأصوات المتشابكة في بعض المناطق».

 

وقامت الشوباشي بالتاكيد علي أنها كانت تعشق سماع الأذان بصوت بعض المشايخ القدامي امثال الشيخ الراحل عبد الباسط عبد الصمد، معلقة «كنت بقشعر من صوته».

 

وقالت الشوباشي انها كانت مرافقة هي وزوجها للشيخ عبد الباسط عبد الصمد خلال رحلة له في باريس، موضحة أن الفرنسيين كانو منبهرين حينما سمعوا صوت الشيخ يقرأ القرآن في أحد المساجد، رغم أنهم لا يعرفون اللغة العربية، وهذا يدل جمال وحلاوة القرءان الكريم عندما يتلقاه القلب.

وسابقا قد تحدثت الشوباشي عن وضع المرأة في المجتمع إن المرأة المصرية حصلت على كل ما تستحقه فى عهد الرئيس السيسى مضيفة: “دائمًا بقول إن جالنا رئيس إنسان لأن ربنا عز وجل قال خلق الإنسان وليس المرأة أو الرجل.