التخطي إلى المحتوى
يرتكبه الكثير.. خطأ شائع لأداء كفارة حلف اليمين ترد عليه الإفتاء
دار الإفتاء

كشف الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن ارتكاب الكثير من المسلمين خطأ شائع عن أداء كفارة الحلف “الحلفان”، حيث يحنثون في الحلف ثم يصومون 3 أيام ككفارة على الحلف، مشيرا إلى أن الخطأ في اختيار كفارة الصيام ونسيان ترتيب الكفارة.

وأضاف في تصريحات له في برنامج من القلب للقلب على قناة إم بي سي مصر 2، أن “أن أول شيء يلجأ له الإنسان عند الحنث فى يمينه هو الإطعام أو الكسوة، فإذا عجز عن الإطعام لأنه فقير أو لأنه ليس معه مال فيجوز أن ينتقل إلى الصيام”.

وقال أمين الفتوي بدار الإفتاء، أنه يجوز للشخص الحالف أن يخرج ملابس إلى جمعية خيرية يوكلهم في أن يتم إعطائها إلى الفقراء والمحتاجين.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي
يرتكبه الكثير.. خطأ شائع لأداء كفارة الحلف ترد عليه الإفتاء

الحلف الكثير لعقاب الأبناء هل له كفارة

وأوضح الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن بعض الآباء والأمهات يحلفون كثيرا بغرض عقاب الأبناء، موضحا أن ذلك يعد يمين لغو، مبينا أنهم لا يقصدون اليمين نفسه ولكن مجرد التوكيد فقط لنية العقاب وغيره، فلا يكون عليه كفارة على صاحبة لعدم قصده الحلف.

ورد أمين الفتوى على سؤال ورد “هل الحلف الكثير لعقاب الأبناء له كفارة”، من خلال بث مباشر للدار عبر صفحتها على الفيسبوك، أن اليمين ينقسم لثلاثة أقسام وهو اليمين الغموس وهو يمين كاذب يقصد صاحبه الكذب وسمي بذلك لأنه يغمس صاحبه في النار ولا يكون عليها كفارة لعظم شأنه ولا يكفرها إلا توبة إلى الله، والقسم الثاني اليمين المنعقد ويكون قسم لفعل شئ في المستقبل ولا يقوم به ويكون عليه كفارة فقط، أم القسم الثالث فهو اليمين اللغو ولا يترتب عليه شيء من الإثم وليس عليه كفارة فالحالف لا يقصد فيه اليمين بل يقصد التوكيد واستدل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم :”إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو قال إلا أتيت الذي هو خير وكفرت يميني”.