التخطي إلى المحتوى
حوار بين شخصين عن الدراسة وفوائد التعليم والاضرار التى تترتب على أنتشار الجهل

حوار بين شخصين عن الدراسة عند البدء في الحوار بين شخصين عن الدراسة لابد وأن يلتزم بها كلا الاثنين، لأن الدراسة هي من الأمور الهامة التي تهم كل فرد عند التحدث عن أهميتها ودورها الكبير في احترام المجتمعات، كما أن العلم هو الذي لا نهاية له، ويتمتع المتعلم على ثقة كبيرة بين الأفراد باحترامه لنفسه وذاته وكافة أمور الحياة، والتي يرغب في تعلم المزيد من الدراسة والعلم الدائم في النفوس الكبيرة والصغيرة الأزمة والتي تهمه.

حوار بين شخصين عن الدراسة

دخل المعلم إلى الفصل في احترام كافة التلاميذ من الوقوف ابتهالا له واحترامًا لذاته، والحوار هنا قد دار بين المعلم والتلميذ بشيء من الاحترام المتبادل حي كان حوار ممتع بين شخصين عن الدراسة

التلميذ: كيف حالك أستاذي الكريم؟

المعلم: الحمد لله بخير، وشكرًا على السؤال

التلميذ: هل يمكنني أن أتوجه بسؤال أستاذي الفاضل؟

المعلم: بالطبع أيها التلميذ تفضل

التلميذ: ما أهمية الدراسة؟ وهل لها فائدة في حياتنا اليومية؟

المعلم: نظر إليه مبتسمًا قد تنوعت أسألتك كثيرًا أيها التلميذ، لكن هناك إجابة وحيدة لذلك وهي أن تتعلم المزيد في الدراسة والحياة.

التلميذ: هل تعلم المزيد يزيد من ثقافتي؟

 

المعلم: العلم نور ينير لك كافة الطرقات التي تحميك من ظلمات الجهل الغير عادية، بينما الجهل هو الطريق المظلم التي يظل صاحبه كما هو دون دراسة بأمور الحياة، لذلك تعلم واجتهد وكن على الثقة المؤكدة بأن الله لا يخيب ظن المتعلمين.

التلميذ: ما فائدة التعلم؟

المعلم: وهو استخدام العلم في الأمور الضارة والغير نافعة، ولكن يجب استخدامه في الأمور الجيدة فقط، والتي يطمح الكثير في تعلمها على مر الحياة.

المعلم: حديثي لكم أيها الصغار أن تجيدوا العلم وتكونوا على وفاق التعلم الجيد والمناسب في تغير كافة أمور الحياة وملابسة الأمور الضارة التي لا منفعة منها.

حوار بين شخصين حول المعرفة والجهل

هكذا هو الحوار الملائم عن الدراسة التي تعزز من قيم الأخلاق وتصبح ذات قيمة لدى الجميع، في ظل هذا كله لا بد وأن يسارع الوالدين في نمو الوعي لدى الأبناء، والمداومة على الحضور المستمر إلى المدرسة، حتى لا يتوقف الذهن عن تشغيل عقله في الأمور الإيجابية للكثير من الأفراد.

 

وكان ذلك كل الأمور التي تتعلق بالحوار اليومي في الدراسة، والاستفادة التي تعم على الجميع من الاستمرار فى الدراسة على الفرد والمجتمع فالتعليم يرفع من قدر المرء دائما ويعزز قيم الأخلاق وتفرق بين الجاهل التي لا يفقهه شيء في أمور الحياة.