التخطي إلى المحتوى
قرار جديد عن الوافدين الى السعودية اليوم الأربعاء 15-9-2021 بشأن التسجيل في للقاحات كورونا الكترونيًا
السعودية تُصدر قراراً جديداً

كشفت المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء 15 سبتمبر، عن أنه ولابد على المسافرين والوافدين اليها، التسجيل في للقاحات كورونا والتي يكون الكترونيًا حتى يكون متاح لهم السفر داخل وخارج السعودية، ويأتي ذلك ضمن إجراءات الجديدة بشأن القادمين اليها، في حين إنه تم تقليص مدة الحجر المؤسسي للأشخاص القادمين للملكة من الدول المسموح منها القدوم إلى 5 أيام، وفقاً لوزارة الخارجية السعودية، ويأتي ذلك في اطار الحرص على جميع الوافدين الى المملكة العربية السعودية، والتطورات الغير ملائمة للسفر.

الفئات الغير مسموح لهم الدخول إلى السعودية

أكدت مديرية الجوازات السعودية، أن تلك للقاحات التي يتم تسجيلها الكترونيًا، سوف تسهل على الوافدين الكثير من الوقت في ظل السفر الغير مسموح به بجميع الدول العربية والأجنبية نظرًا لتفشي كورونا اللعين، في حين أعلنت السعودية عن منع 3 فئات من الوافدين إلى المملكة الدعوة، وذلك بعد أن يتم  التسجيل إلكترونيا من أجل الحصول على لقاح كورونا، مما يوفر لهم الدخول الملائم الى المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن 3 الوافدين عليهم التسجيل للحصول على اللقاح وهم مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وحاملي التأشيرات الجديدة بأنواعها، بالإضافة إلى المقيمين ومرافقيهم.

التسجيل  في للقاحات كورونا للسعودية

وأوضحت المديرية أن التسجيل يكون الكترونيًا عبر الرابط الإلكتروني المخصص لذلك، وذلك بغرض الإسراع في إجراءات دخولهم إلى المملكة وتقليل فترة الانتظار في المنافذ، وحتى أن المملكة العربية السعودية اتخذت عدد من الإجراءات من أجل احتواء انتشار فيروس كورونا ومنع انتشاره بين مواطني المملكة، مما يسمح لهم بالدخول اليها فور التقاضي المستمر لجميع الوافدين، هذا بالإضافة إلى التأكيد من صحة التسجيل لكي تحصل على اللقاح في موعده المحدد فور وصل رسالة نصية على هاتفك المحمول

ظهور فيروس كورونا المستجد

ظهر فيروس كورونا اللعين في نهاية عام 2019 ، بمدينة ووهان في دولة الصين، والتي تسبب في دخول أكثر من نصف سكان العالم إلى عزل صحي من أجل مواجهة الموجة الأولى من الفيروس.وبلغت إصابات كورونا حول العالم عشرات الملايين، وهو الرقم الذي لم يتوقف عن الزيادة بمعدلات كبيرة منذ انتشار الجائحة، مما شهدت الدول العديد من الازمات المختلفة والمتنوعة في مختلف القطاعات وإيقاف عمليات الصادرات والواردات الخاصة بالدول، حيث يشهد عدد من الدول ارتفاع جماعي في معدلات الإصابة اليومية بالفيروس التاجي، وهي المرحلة التي صنفتها بعض الدول بأنها الموجة الرابعة للفيروس، وبدأت في فرض مزيد من الإجراءات الاحترازية لمواجهتها والتي تشاهبت مع حظر التجوال الذي كان مفروضا خلال الموجة الأولى.