التخطي إلى المحتوى
كشف حقيقة شاب اسباني يعيش في 2027 وهو الناجي الوحيد في العالم
شاب اسباني يعيش في ٢٠٢٧

شاب اسباني يعيش في ٢٠٢٧ يبدو العنوان صادماً ومثيراً للدهشة، أليس كذلك؟ هو كذلك فعلاً للوهلة الأولى ولكن تفاصيله ستصيبك بدهشة أكبر وحيرة شديدة، قصة الشاب خافيير الناجي الوحيد في العالم التي كانت محور حديث وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات خلال الفترة الماضية، فمن هو الناجي الوحيد في العالم الذي يعيش في ٢٠٢٧؟ وما هي قصته؟ وهل قصته حقيقية أم مجرد أكاذيب؟ كل هذا وأكثر سنتعرف عليه من خلال مقال اليوم.

شاب اسباني يعيش في ٢٠٢٧

الناجي الوحيد في العالم هكذا أطلق الشاب الاسباني خافيير على نفسه، وهو اسم حسابه الشخصي على برنامج Tiktok الذي وثق من خلاله وقائع قصته التي شاركها مع متابعيه.

يقول خافيير عبر مقاطع الفيديو التي بثها على برنامج Tiktok أنه دخل في غيبوبة طويلة واستفاق منها في أحد مستشفيات مدينة فالنسيا التي وحدها خاوية على عروشها تخلو من المرضى وأعضاء الطواقم الطبية الأمر الذي اثار دهشته كثيراً، وأضاف أنه وجد الشوارع والأماكن السياحية الشهيرة والميادين العامة خالية هى الأخرى من البشر ووثق كل هذه التفاصيل وبثها عبر حسابه الشخصي على برنامج Tiktok الذي وصل عدد المتابعين عليه إلى أكثر من ٤ مليون متابع.

إلا أن هذه الأمور أثارت شكوك الكثير من المتابعين الذين طالبوا بتصوير بعض الأماكن ليثبت لهم صحة ما يقول، فقام بتصوير العديد من المناطق الحيوية التي لا يسمح بدخولها إلا لأشخاص معينة مثل أقسام الشرطة وأحد الكاتدرائيات الشهيرة في إسبانيا وغرف ملابس نادي فالنسيا الأسباني، وتفاجئ المتابعين عندما اكتشفوا أن هذه الأماكن خالية من البشر من خلال المقاطع التي قام بتصويرها لهم.

والأكثر إثارة للدهشة هو أن التاريخ الذي تعرضه جميع الأجهزة الإلكترونية من حوله يشير إلى أنه متواجد في عام ٢٠٢٧ وزيادة على ذلك أنه طلب من تطبيق الذكاء الاصطناعي إليكسا أن يخبره بتاريخ اليوم فأتاه الرد أنه في الأول من فبراير سنة ٢٠٢٧.

الشكوك تحوم حول حقيقة الناجي الوحيد في العالم

وبعد تصويره عدد من مقاطع الفيديو اختفى خافيير وتوقف عن بث فيديوهاته ليترك العديد من الأشخاص حول العالم وفي رؤوسهم مئات علامات الاستفهام.

وبعد ذلك راح الجميع يجتهد في تفسير حقيقة خافيير فالبعض يؤمن به ويصدقه معللين ذلك بإمكانية سفره لعالم موازي لعالمنا ويتأثر به مباشرةً، والبعض يعتقد أنها دعاية لمنتج أو عمل فني، والبعض يعتقد أنها مجرد محاولات للاحتيال من قبل خافيير ليجني المزيد من الاشتراكات والمشاهدات على حسابه الشخصي على برنامج Tiktok، وأكثر الأمور التي تثير التساؤلات حول حقيقة هذه الفيديوهات هي رفض خافيير للكشف عن هويته ما يجعل الأمر مثيراً للشكوك والريبة.

وقد تداولت وسائل الاعلام والسوشيال ميديا بالأمس خبراً يفيد أن هذا الشاب يروج لمسلسل سيتم إنتاجه في إسبانيا إلا أن هذا الخبر لم يعدو مجرد كونه إشاعة استغلها أصحاب شركة إنتاج إسبانية لعمل دعاية لمسلسل جديد عن قصة هذا الشاب.

وهكذا يظل اللغز مستمراً….