التخطي إلى المحتوى

يستعمل العديد من الأفراد زيت الزيتون بشكل كبير في السلطات ولكنهم يمتنعون نهائيا عن استخدامه في عملية الطهي أو القلي، بجانب أنهم يفضلون استخدام زيت عباد الشمس كبديل له، وهذا خوفا من أن يتسبب لهم في أي أمراض خطيرة على صحتهم ولكن هل هذا الكلام صحيح أم مجرد إشاعات لأن المعروف عن زيت الزيتون أنه من ضمن أفضل وأقوى الزيوت الطبيعية التي تستخدم في كل شيء سواء كان في الطعام أو لو أنه استخدم في أمر علاجي.

إشاعات خاطئة حول استخدام زيت الزيتون

هناك عدة اشاعات خاطئة حول أن زيت الزيتون غير مناسب لاستخدامه في هذه الأمور ومن بينها كالآتي:-

  • زيت الزيتون غير مناسب للقلي

يعتبر زيت الزيتون البكر الممتاز ملائم جدا لاستخدامه في عملية القلي، وعلى الرغم من أنه يشتمل على نقطة دخان أقل من زيت عباد الشمس أو زيت بذور اللفت، فإنه من الممكن تسخينه على درجة حرارة من 165 إلى 180 درجة مئوية.

  • صلاحية زيت الزيتون طويلة الأمد

هذا يعتبر غير صحيح نهائيا، لأن زيت الزيتون تستمر مدة صلاحيته لمدة عامين، كما أن طريقة التخزين الخاطئة له تحت أشعة الشمس المباشرة فعلى سبيل المثال قد يغير من طعمه ورائحته في أقل وقت ممكن، حيث تصبح رائحته زنخة أما عن زيت الزيتون البكر فهو عالي الجودة والكفاءة، حيث أنه يفقد طعنه بعد نصف سنة تقريبا حتى لو كانت صلاحيته مازالت صالحة للإستخدام.

  • لا بد أن يكون طعمه واحد

حيث يؤكد جميع خبراء الطعام أنه يوجد بعض من الإختلافات الدقيقة جدا بين جميع أنواع زيت الزيتون، فهذه الزيوت التي تكون مصنعة في إيطاليا أو اليونان أو إسبانيا لا تختلف أي شيء سواء كان في اللون فقط وإنما لها رائحة وطعم الخاص.