التخطي إلى المحتوى

هناك دراسات جديدة أُجريت حول استهلاك الشاي، فقد قام العلماء بالتصريح على أنه قد يكون هناك تفاعل كيميائي عند مواجهة أحد عناصر الشاي مع مياه الحنفية.

لا تكثر من شرب الشاي بمياه الحنفية

نشرت بعض الباحثين في مجال الكيمياء الحيوية والباحثين بالعلوم داخل الولايات المتحدة وأيضا بالصين بالمجلة التي يراجعها النظراء بالعلوم البيئية والأمور التكنولوجية بأنهما تعاونوا بالأبحاث، واكتشفوا أنه عند استخدام مياه الصنبور لتحضير الشاي فإنه هناك كمية قليلة من الكلور مضافة إلى المياه للتطهير قد تتفاعل مع عناصر الشاي، مما يؤدي إلى وجود ما يسمى التطهير بالتعرض المنتج ثانويًا، وقدمت وزارة الصحة بواشنطن ما يُعرف بمنتجات التطهير التابعة للنظام الثانوي.

تفيد وزارة الصحة أن المياه يضاف إليها الكلور لقتل الكائنات الدقيقة الحية، التي تعيش بالمياه مما يؤدي إلى تطهيرها وبتلك العملية يتفاعل الكلور أيضًا مع مكونات المياه بشكل طبيعي يؤدي إلى وجود ما يسمى بمنتجات ثانوية التطهير خلال ذلك التفاعل.

تأثير كلور مياه الحنفية على الشاي

توصل بعض العلماء إلى التأثير الناتج عند مطالعة اختبارات مياه الصنبور مع شاي Twinings الأخضر أو ليبتون، ووجد بعد ذلك أن النتائج توضح نسبة مستويات التطهير الثانوي داخل الشاي، التي تكون أقل مما كانت داخل المياه الحنفية نفسها.

ليكون الأمر أكثر توضيحها أنه عند أضافه مياه الصنبور التي بداخلها الكلور تجذب إليها منتجات التطهير الثانوية داخل عينات من الشاي بنسبة تصل إلى 12 %، وتضمن المنتجات الثانوية للتطهير ظهور حمض ثنائي كلور أسيتيك، الذي يوجد في بعض الأدوية، بالإضافة إلى الكلوروفورم الذي يكون الذي قد يؤدي إلى الإصابة بمشكلات بالكبد أو الكلى عند تناول معدلات كبيرة.

إنه من الأفضل عدم شرب الكثير من الشاي الذي يدخل في إجراءه المياه الحنفية وذلك منعا للإصابة بالأمراض.