التخطي إلى المحتوى

سادت حالة الحزن الشديد بعد نشر صور شاب اسمه يوسف إيهاب رافقتها في البداية مناشدات للحصول على أي معلومات عنه لأنه اختفى من منزله لمدة 5 أيام، حتى “نشرت صورته في البحث عن المفقودين ثم تحول إلى هاشتاج يسمى “جريمة يوسف” حيث من أنهى حياته صديقه، طمعا في الحصول على السيارة الربع نقل التي كان يعمل بها يوسف من أجل الإنفاق على نفسه ووالديه.

كان العثور على جثة شاب مفقود في محافظة المنوفية هو الخيط الأولي لاكتشاف جريمة جديدة هي “غدر الصحاب” حيث تمكنت تحقيقات الأجهزة الأمنية بالمنوفية من العثور على هوية الجاني الذي تبين أنه أقرب صديق للضحية، الذي أصيب بحالة من الكراهية، حيث كان المجني عليه يقوم بنقل البضائع بسيارته من محافظة إلى أخرى بها، وأخبر صديقه أنه حصل على مبالغ جيدة من المال نتيجة لتلك الرحلات.

ضرب الصديق كل معاني الإنسانية ومفاهيم الصداقة عندما سيطر عليه الشيطان وقرر الاستيلاء على حياة صديقه، وفي سبيل تحقيق ذلك دفعه عقله الإجرامي الى التفكير في التخلص منه نهائيا بقتله دون حتى التفكير في سرقة السيارة فقط حيث فضل ازهاق روح صديقه فقط من أجل المال.

وقد وضع المتهم خطة حازمة لتنفيذ خطته لكنه قرر الاستعانة بشخص آخر لمساعدته في الجريمة، واعتمدت خطته على ثقة “يوسف” به لذلك اتصل به على الهاتف وعرض عليه وظيفة نقل أشياء من السادات من مدينة المنوفية إلى منطقة عزبة النخل.

بدأت رحلة القتيل بأول خطواتها وهي تخدير الضحية في البداية  وذلك بمنحه عصيرًا به مادة مخدرة وبمجرد أن بدأ الضحية يفقد وعيه وقام بضربه في رأسه بأداة حادة، وبمساعدة متهم آخر قام بإلقاء الجثة خارج السيارة في المنطقة الزراعية و هرب.