التخطي إلى المحتوى

صرح مدير مركز القياس والتقويم التربوي بكلية الدراسات العليا “عاصم عبد المجيد”  مؤكداً بأن الوزارة تسعى بشكل مستمر من أجل تطوير خطة التعليم المصري،  وتابع بأن الوزارة قد نجحت في امتصاص حالة الخوف المحيطة بالكثير من الطلاب نحو الامتحانات الإلكترونية، ولم ترد أي شكاوى تتعلق بنظام الامتحانات خلال الفترة الراهنة، هذا وقد أضاف بأن الوزارة قد طبقت نظام البابل شيت الذي يجمع بين كلاً من النظام القديم والإلكتروني سوياً، وتابع بأن الوزارة قد بدأت بالفعل في تطبيق الامتحانات الإلكترونية طول سنوات النقل الثلاث تمهيداً ليتم تطبيقه في الثانوية العامة.

تصحيح الامتحانات سيكون يدوياً في تلك الحالة 

تابع عبد المجيد تصريحاته مؤكداً أن الامتحانات البابل شيت تتمتع بقدر كبير من الدقة والموضوعية فيما يتعلق بتقديرات ونتائج الطلاب، وأردف بأن النظام الراهن لا يسمح بتدخل العنصر البشري في أعمال التصحيح ورصد الدرجات، كما شدد بأن الوزارة تستهدف الطالب ومصلحته في المقام الأول وتسعى لحصوله على كل حقوقه بشكل كامل.

استرسل أيضاً مؤكدا أن التصحيح للنظام الحالي سيتم بصورة إلكترونية، ولكن النظام الجديد يتم تصحيحه بطريقة يدوية أي حال قيام الطالب بإتلاف ورقة البابل شيت الخاصة به الأمر الذي يعوق عملية التصحيح الإلكتروني.

تحذير الطلاب من عقوبة الغش 

وفقاً لما ينص عليه القانون لطلاب الثانوية العامة، نص القانون على حظر الغش بكل أنواعه فضلاً عن منع الشروع فيه بأي طريقة، لأن من يثبت عليه الغش يسفر عنه منع الطالب من استكمال الامتحانات في الدور الذي يمتحن فيه الطالب والدور الذي يليه أيضاً من العام نفسه، حيث يتم تصنيفه بأنه راسباً في كل المواد الدراسية، وقد يصل الأمر للحبس لمدة 7 سنوات وغرامة تصل حتى 200 ألف جنيه لمن يقوم بتسريب امتحانات الثانوية العامة.

أما عن امتلاك أي وسيلة تسهل على الطالب الغش، فيسفر عن ذلك غرامة مالية لا تقل عن 5 آلاف جنيهاً ولا تزيد عن 10 آلاف جنيهاً، وبالنسبة للغش في الامتحانات المعادلة التي تمنحها المدارس الأجنبية، فيتم حرمان الطالب من أداء الامتحانات للمواد اللازمة للمعادلة دورين متتاليين وذلك حسب ما ينص عليه النظام المصري.