التخطي إلى المحتوى

دخلت عالم الفن والتمثيل، من خلال علاقة صداقة تربطها مع المخرج المصري يوسف شاهين، الذي عرفها على مساعده سابقاً، خالد يوسف لتشاركة في فيلم كلمني شكراً عام 2010 مع الفنانة المصرية غادة عبد الرازق والفنان عمرو عبد الجليل .

انها جورية فرغلي، درست حورية إدارة أعمال في انجلترا ومارست الفروسية منذ طفولتها بشكل احترافي، أهلها للمشاركة في العديد من بطولات الفروسية العربية والعالمية، ثم حصلت على لقب ملكة جمال مصر عام 2002، لكنها تنازلت عن اللقب بعد أربع شهور فقط في مسابقة من نوعها لوصيفتها نور السمري، بسبب الشائعات التي لاحقتها وهجوم الصحافة الكثيف عليها، اجرت حورية فرغلي عمليات تجميل متتالية لتحسين شكل انفها، وذلك بعد سقوطها العنيف من على ظهر الحصان، والذي تسبب في تشوه كبير في أنفها، كما تأثر صوتها الخافت المميز بعمليات التجميل التي أثرت على مجرى التنفس ونطق الكلمات.

وكان غرض العمليات الجراحية هو استعادة شكل الأنف، وهو ما لم يتحقق إلى الآن، حيث أجرت حورية فرغلي العديد من العمليات الجراحية والتجميلية لأنفها على مدار سنوات طويلة، تخللها ظهورها في عدد محدود من الأعمال الفنية، أما آخر عملية جراحية خضعت لها حورية فرغلي، استمرت حوالي 10 ساعات، حسب مقربين، لزراعة جزء من عظم القفص الصدري في أنفها، إضافة إلى استئصال خلايا دهنية من فروة الرأس لزراعتها في الأنف، من أجل استعادة شكله ومظهره، وهي نفس العملية التي خضعت لها قبل سنوات لكن لم تنجح.