التخطي إلى المحتوى

توصل العلماء خلال بحثهم، إلى وجود سلالات من البكتيريا، أطلق عليها “بكتيريا خارقة”، تم اكتشافها في القارة القطبية الجنوبية، هذا وحذر العلماء من هذه البكتيريا وما قد تسببه من جائحة جديدة، قد تؤثر على العالم كما فعلت كورونا بالفترة الماضية وأكثر، وفي تقرير نشره موقع “ياهو نيوز”، حول هذا الشأن، فإن العلماء متخوفين من خصائص البكتيريا التي ظلت خاملة بالجليد آلاف السنين.

العلماء يحذرون من بكتيريا خارقة

وأوضح العلماء بحسب التقرير، أن قدرة تلك البكتيريا على إعادة بناء نفسها، بالإضافة إلى قدرتها على التصدي لمختلف أنواع المضادات الحيوية، من أكثر الجوانب المقلقة بالنسبة للجميع، خاصة وأن هذا يجعل من الأدوية الحالية التي يمتلكها البشر، شيء عديم الجدوى لا يمكن استخدامه في مواجهتها.

وكان هذا الاكتشاف صادم بالنسبة لجميع العملاء، خاصة وأنهم قد توصلوا له أثناء إعدادهم بحث عن التغير المناخي وأثره على البكتيريا التي كانت قد تجمدت بالجليد لآلاف السنين، كما وحذر العلماء من التغيرات المناخية الأخيرة، قائلين بأنها ستمنح للبكتيريا القدرة على الانتشار من جديد خارج المناطق القطبية، وهذا قد يحمل العديد من العواقب الوخيمة التي ستؤثر بدورها على الجميع.

العلماء يحذرون من بكتيريا خارقة
العلماء يحذرون من بكتيريا خارقة

ويقول البعض، أن الاعتقادات الصادرة عن العلماء، تشير إلى أن الخفافيش كانت هي المصدر الرئيسي لجائحة كورونا، والتي بدأت في مدينة ووهان الصينية، وانتشرت منها إلى جميع الدول على مستوى العالم، وحول البكتيريا الخارقة، فيقول العلماء أن لها قوة خارقة قد طورتها على مدار سنين طويلة، أثناء مكوثها بظروف متطرفة، جعلتها قادرة على الانتقال إلى بكتيريا أخرى، هذا فيما يتعلق بجزيرة أنتاركتيكا وهي من مناطق القارة القطبية التي كانت قد تضررت مؤخرًا من ذوبان الجليد بشكل ملحوظ، وبدأت في إخراج ما احتوته على مدار السنين من بكتيريا.