التخطي إلى المحتوى

صرح الأمين العام للمؤتمر الوطنى الشعبى للقدس اللواء بلال النتشة اليوم السبت إن التصدى للحرب الإسرائيلية الشاملة على القدس يحتاج إلى تعاون الأمتين العربية والإسلامية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعملية تطهير عرقي هي الأسوأ منذ نكبة 48 وذلك لتخلو المدينة من سكانها الأصليين ووضع المستوطنين مكانهم ضمن الحرب الديمغرافية التي تخشاها دولة الاحتلال

وأشار النتشة في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط بموقف القيادة المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يؤكد في كل المناسبات والمحافل الدولية وخطاباته أمام العالم أن القضية الفلسطينية هي القضية الرئيسية والأولى لجمهورية مصر العربية ولكافة شعوب الأمة مناشداً على أن الشعب الفلسطينى يحتاج إلى مُساندة فعلية على جميع المستويات ليستطيع  المواجهة ما يلحق به من أخطار

 

واضاف النتشة إن مصر هي راعية القضية الفلسطينية وهي حاضنة المصالحة بين الفصائل الفلسطينية كما أنها  تعتبر درع الحماية من كل المؤامرات التي تُحاك ضد الأمة العربية وهي الدرع الحامية للقضية الفلسطينية ولهذه الأمة

وتابع اللواء النتشة أن ما يجري في القدس مُنذ التشييع المهيب للصحفية المُناضلة شيرين أبو عاقلة قبل ثلاثة أسابيع وحتى يوم ما يُسمى بـ مسيرة الأعلام الاستفزازية يوضح بشكل كبير عن العقلية الإسرائيلية الهمجية التي ترفض الآخر ولا تحترم كرامة الموتى ولا تقيم وزنًا للمجتمع الدولي إذ حضر ممثلون لـ “27” دولة غربية للمشاركة في التشييع إلا أن الاحتلال مصر على التنكيل بالشبان والسيدات وكبار السن وحتى أعضاء الكنيست لم يسلموا من هذه الاعتداءات