التخطي إلى المحتوى

تسعى جميع دول العالم الآن إلى السيطرة على الأزمة الاقتصادية التي تمر بها جميع الدول نتيجة ارتفاع معدل التضخم ليس فقط في الدول العربية بل والدول الأوروبية كذلك فقد جاء هذا من وقت الاعلان عن ارتفاع سعر الدولار بشكل مفاجئ في مارس الماضي ومصر واحدة من الدول التي تعمل جاهدة على تخطي هذه الأزمة حتى لا تؤثر في اقتصاد البلاد.

وقد عقد الدكتور محمد معيط والذي يشغل منصب وزير المالية المقرئ اجتماع هام اليوم مع زينب أحمد والتي تشغل هى الأهلى منصب وزيرة المالية بدولة نيجيريا اليوم وهذا هذا الاجتماع بشكل مفاجئ على على هامش مشاركة مصر فى كافة جلسات الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامى للتنمية، المنعقدة بشرم الشيخ والتي تحمل شعار””بدء التعافي من الجائحة: الصمود والاستدامة لمواجهة أزمة التضخم”

وجدير بالذكر أن هذا الاجتماع تم فيه مناقشة العديد من الأمور الهامة بخصوص خطة مصر الفترة المقبلة والتي توضح فعليا جهود العاملين بالحكومة المصرية لتصدى هذه الأيام الصعبة وتم طرح الأسس التي سوف يتم بناء عليها مواجهة الموجة التضخمية العالمية التي نتجت عن الخلافات الموجودة في أوروبا والتي أثرت للأسف بشكل سلبي على خطوط الإنتاج والإمداد والتوريد في دول العالم .

الأمر الذي نتج عنه تعظيم تكاليف الشحن والمشال والانتقالات الخاصة بالسلع ومن أكثر الدول التي تأثرت بذلك كانت الدول النامية أو دول العالم العربي ومن بينهم مصر ولكن مصر واجهت الأزمة بكل قوة للعمل على دعم الاقتصادات الناشئة.