التخطي إلى المحتوى

الآثار المصرية هي جزء هام لا يتجزأ من تاريخ مصر وحضارتها فهي تعتبر بمثابة فخر مصر ودليل على إنجازاتها على مر العصور وهي ثروة حقيقة يجب الحفاظ عليها وفي نفس السياق قامت وزارة الخارجية المصرية بالإعلان على أنه من المقرر أن يجرى بعض الترتيبات الهامة خلال الفترة القادمة بخصوص إعادة مجموعة من القطع الأثرية التي تنتمي للحضارة المصرية القديمة.

وجديربالذكر أن تلك القطع قط سبق وأخذها سيادة السفير المصري وائل جاد والذي يشغل منصب سفير مصر بالاتحاد السويسري وهذا كان من مكتب الثقافة الفيدرالى فى أغسطس 2021.

وأما عن تفاصيل هذه القطع الأثرية فقد أعلنت وزارة الآثار المصرية في بيان رسمي لها اليوم السبت الرابع من يونيو أن تلك القطع الأثرية النادرة تتمثل وفي جزء تاريخي من تمثال سيدة من الألباستر بخلاف قطعة حجرية أثرية صغيرة قد نحت عليها رموز تمثل جزءا من المعبود بس بخلاف تمثال صغير لأبو الهول مصنوع من الحجر وبعض أغطية الأكواب الفرعونية ممثلة بالشكل الآدمي، واخيرا لوحة كبيرة جدا من الحجر هي الأخرى ولوحظ أن عليها نقوش تمثل بعض الشخصيات والكتابات، لوحة من الحجر منفذ عليها بعض المناظر، وإناء من الألباستر اسطواني الشكل.

على جانب آخر أكد وزير الآثار المصرية أن مصر تعطي ملف استرجاع الآثار المهربة للخارج رعاية كاملة خاصة أن هناك العديد من القطع الأثرية النادرة تم تهريبها بشكل غير صحيح خارج البلاد وجاري العمل على استرجاعها في القريب العاجل.