التخطي إلى المحتوى

قد يواجه البعض منا صعوبة في الحصول على نوم هادئ دوت أن يشوبه أي شيء يعكر صفو نومه، وقد أثبتت الدراسات أن الإنسان يحتاج ما يعادل ست أو ثماني ساعات من النوم المتواصل حتى يتمتع بصحة جيدة، إذ أن النوم يساعد بشكل مباشر ويؤثر على الصحة،  ومن ضمن الأشياء التي تعكر صفو النوم هي الكوابيس، أو أن يحلم الإنسان بأنه يسقط من مكان مرتفع أو غير ذلك .

ولا يستطيع الفرد من أن يفسر ما يحدث له من إحساس رعشة عند النوم، ولكن العلم الحديث أسماه رعشة النوم، أو بداية النوم أو ارتعاش النوم، وهو أمر شائع بشكل لا يصدق؛ إذ ثبت أن ما يقرب من 70 في المائة من الناس يشعرون بهذا الإحساس في أي مرحلة من حياته، وذلك وفقا لما ذكره موقع “thehealthy” والذي يهتم بصحة الإنسان، وبالرغم من أن هذا الإحساس لا يضر صاحبه إلا أنه حتى الآن غير معروف أسبابها الحقيقة، والتي تسبب رعشة النوم .

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لرعشة النوم ؟

– الأشخاص الذين يستهلكون كمية كبيرة من مادة الكافيين طوال اليوم .

– الأشخاص الذين يتعرضون إلى ضغط عاطفي كبير، أو يعانون من الحرمان من النوم .

– الأشخاص الذين يشاركون في أنشطة بدنية في فترة ما قبل النوم أيضاً أكثر عرضة لرعشة النوم .

– الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو يتناولون أدوية القلق أكثر عرضة لهزات النوم.

كيف تبدأ رعشة النوم أو هزة النوم ؟

أفاد خبراء النوم أن هناك بعض من النظريات حول كيفية بدء الهزات وهي كالتالي :-

-النظرية الأولى: قد يخطئ عقل الإنسان عندما يرغب في النوم، في فهم معنى استرخاء العضلات وأن الإحساس بالسقوط، هو من أجل حمايته من إيذاء نفسك عند الإصطدام، تتوتر عضلاته .

– النظرية الثانية: هي أنه مع تحول النظام العصبي للإنسان الى وضعية النوم، فإن التشنجات ضرورية لانتقال عضلاته من الحالة النشطة إلى الحالة النائمة .

وعلى كل فلا ينبغي أن تكون رعشة النوم مصدراً للقلق إذا لم تكن سبباً في قطع النوم بشكل مستمر، وإلا فيجب عليك زيارة طبيب مختص في النفسية لتجنب ذلك .