التخطي إلى المحتوى

يمكن أن ينتقل مرض جدري القردة بعد ثلاث ساعات من الاتصال المستمر مع شخص مصاب على مسافة متر واحد، وفقًا لما قاله الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، كما أشار أيضا أن انتقالية العدوى هو أمر قليل جدا، ويقوم بالتوضيح أن هذا المرض المسمى بجدري القرود حيث يكون انتشار العدوى الخاصه به بشكل صعب من شخص إلى آخر، لأنه حتى ينتقل الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم، يجب أن يتواصلوا لمدة ثلاث ساعات على الأقل ويفصل بينهم متر واحد.

وهو يدعي أنه مقارنة بالجدري الذي يصيب البشر، فإن هذا الفيروس أقل قابلية للانتقال وله معدل وفيات أقل بنسبة 10٪ تقريبًا، حيث انه قد أشار الي انه يمكن أن يصيب هذا الفيروس البشر عن طريق أن القرد قد قام بعض أحد الأشخاص، أو أيضا أكل لحوم القرود، والقوارض أيضا التي يمكن أن تنشر المرض من خلالها، ويكون اكثر عرضة لهذا الأفراد العاملين بحديقة الحيوانات.

نتيجة التفشي المفاجئ لمرض نادرًا ما يظهر خارج إفريقيا، فقد سادت حالة من الترقب المستمر و القلق المسيطر الآن على جميع دول العالم، وبدأت حالة القلق هذه بالانتشار بعد السلطات الصحية في أوروبا وأمريكا وأستراليا كندا أيضا تم الكشف لديهم عن عددا من حالات الإصابة بفيروس “جدري القردة” في الأيام الأخيرة.

ويظهر بعد يوم إلى ثلاثة أيام من الإصابة، ومن أبرز مظاهره تكون الطفح الجلدي الذي يبدأ على الوجه ثم ينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم.