التخطي إلى المحتوى

مع تزايد الحديث عن تعديل قانون الإيجار القديم، وبشكل خاص أكثر بعد تشكيل لجنة حكومية برلمانية لمناقشة رؤية شاملة للقانون، مع مراعاة مصالح كل طرف من الأطراف، حيث إنه يعتبر قانون الإيجارات القديم من أبرز التشريعات ذات الأهمية لملايين المواطنين سواء أصحاب العقارات أو المستأجرين.

بعد أن تم التعديل في القانون فيما يتعلق بالشركات والمؤسسات والأشخاص الاعتباريين، من المتوقع أن ينتقل قانون الإيجارات القديم للأفراد في الفترة القادمة، لكن ما زالت هناك عقبات تواجه اللجنة الوطنية التي تقوم بضم رؤساء اللجان المعنية ذات الصلة من النواب، والوزراء المعنيون بتعديل القانون بما في ذلك الفترة الانتقالية التي يتم خلالها زيادة الإيجار أو وحدة الإخلاء.

وبحسب أمين مسعود أمين لجنة الإسكان بمجلس النواب، فإن التعديلات التي أدخلت على القانون ستحدد نسب الصعود والفترات الانتقالية وهو موضوع أثار الكثير من الجدل، والشيء الأكثر أهمية من ذلك الأثر الاجتماعي والاعتبار لذوي الدخل المنخفض من الملاك.

 

وقال إن القانون يواجه تحديا صعبا ومعادلة قوية في تحقيق العدالة كل طرف من هذه الأطراف، وايضا أن يتواجد بديل للمؤجر صاحب الدخل المحدود، ولا يملك مكان بديل في حالة الاخلاء، فضلا عن توفير إيجار عادل للمالك يساوي القيمة السوقية للأرض التي يملكها.

وفي ظل وجود تحريفات يرى النائب ضرورة تعديل قانون الايجارات القديم، حيث توجد وحدة او عقار في وسط البلد او في الاحياء الراقية و يكون ايجارها بـ 3 جنيهات بينما المجاور وحدة سكنية للإيجار ايضا ولكن بآلاف الجنيهات وهو تشويه رئيسي آخر يجب على القانون معالجته بعد تعديله.

وتابع أن هناك توصيات عديدة لتحديد فترة انتقالية والبدء في تخصيص العقارات للأفراد غير السكنيين سواء أكان إداريًا أم تجاريًا من بين أمور أخرى.

حيث أنه قد قام أمين لجنة الإسكان بتوضيح أن قانون “الإيجار القديم للأشخاص الاعتباريين” الذي أقره المجلس لا يؤثر على السكن الفردي ولا يطبق بأثر رجعي، ولا ينطبق على من تلقوا حكمًا نهائيًا بالإخلاء، وأن القضايا الحالية تخضع لرأي المحاكم وعدم التدخل فيها مع ضمان حق التقاضي وفقًا للدستور، لا يسري القانون إلا على المواقع المؤجرة للأشخاص الاعتباريين في غير الأغراض السكنية ولا ينطبق على الأماكن المؤجرة للأشخاص الطبيعيين أو الأفراد، سواء لغرض السكن أو غير ذلك، ولا على المحلات والمنشآت التجارية لا يسري أيضا.