التخطي إلى المحتوى

قضية جوني ديب وآمبر هيرد واحدة من أكثر الموضوعات التي تصدرت محركات البحث خلال الآونة الأخيرة وشغلت الأوساط العالمية وذلك بشأن الشكاوي المتبادلة بين الثنائي حيث حيرت تلك القضية الجميع وسط رغبة لمعرفة الظالم والمظلوم.

قضية جوني ديب وآمبر هيرد

البداية كانت في اعلام 2015 وبالتحديد في شهر فبراير عندما تزوج الممثل الأمريكي جوني ديب من الممثلة الأمريكية آمبر هيرد قبل أن تتقدم الأخيرة بطلب الطلاق في شهر مايو من العام 2016 حيث لم يستمر زواجهما سوى عام وثلاثة أشهر فقط وسط علامات إستفهام كبيرة من الجمهور

بعدها تقدم جوني ديب بطلب للحصول على تعويض 50 مليون يورو من زوجته بسبب المقال الذي كتبته ووصفته فيه بقيامه بالعنف الأسري ضدها نافيا ارتكابه أي سوء معاملة قبل ان ترد آمبر بطلب تعويض 100 مليون دولار جراء ما وقع عليها من تعنيف وضرب.

وقالت ديلي ميل البريطانية أن الجلسة الأخيرة شهدت دفاع جوني ديب عنه نفسه قائلًا بأن زوجته وصفته بأنه شخص خطر يتعاطى الكوكايين ويضرب زوجته لكن الحقيقة أن زوجته حينما كانت تغضب منه كانت تلجأ إلى ضربهومن المُنتظر أن تشهد الجلسات القادمة وجود بعض الأشخاص أبرزهم جيمس فرانكو وبول بيتاني وإيلون ماسك.

وسبق وأن شهدت الفترة الأخيرة وجود طلب من محامي جوني ديب بالتأكيد على أن موكله تعرض لقطع إصابه في المطبخ بعد شجار شرس دار بينهما فيما زعمت آمبر أنها تعرضت للضرب على يد جوني حينما كان تحت تأثير المخدرات أثناء رحلتهما من بوسطن إلى لوس أنجلوس وسط ترقب قبل إصدار الحكم الأسبوع المقبل مع توقعات بحصول جوني ديب على تعويض من طليقته.