التخطي إلى المحتوى

أثار الرأي العام على مدار الساعات القليلة الماضية، حادث مأساوي تسبب فيه الفنان مصطفى هريدي الذي كان يقود سيارته على سرعة فائقة، ليدمر بذلك أسر بأكملها بعد إصابة أربعة من الشاب، فمنهم من لا يقوى على الحركة وهو من يعول اسرته، ومنهم من أصيب بكسر فى فقرات الظهر، ومنهم المصاب بكسور فى اليد، والاخير يرقد فى إحدى المستشفيات الحكومية.

وعند التواصل مع إحدى المصابين، الذي كشف تفاصيل الحادث، فعلى حد قوله إنه كان هو وأصدقائه يحتفلون بعيد ميلاد أحدهم، وعند العودة بسياراتهم فى الثالثة فجرا، فى الطريق عند “مطب” هدأت سرعة السيارة ليتفاجئ الجميع بسيارة أخرى تصطدم بهم من الخلف، وهي سيارة الفنان مصطفى هريدي.

روى ذلك “بلال ماهر” الشاب ذات الخامسة والعشرين من العمر، الذي لا يقوى على الحركة ولا يستطيع قضاء حاجته، كان يعول أسرته المكونة من والدته وخمس من أشقائه أصغرهم فى العمر ست سنوات، يعمل فى محل صيانة باليومية، فكيف يعود لإعالة أسرته وهو لا يقوى على الحركة راقدا على سرير! فيقول بلال أن الفنان مصطفى هريدي شلّ حياته.

أما عن الضحة الثانية “عبدالله محمد” الذي كان يقود السيارة، أصيب بكسور فى الجمجمة، فى العناية المركزة يجري عملية جراحية فى المخ، والثالث “باسم نصر”، صاحب الـ27 أصيب بكسر فى اليد وخدوش وهو أقلهم إصابة، أما الأخير “عبدالله السيد” صاحب عيد الميلاد الذي كانوا يحتفلون به، أصيب فى الظهر.

وما كان للنيابة العامة الا أن أخذت عينة من الفنان مصطفى هريدي ليتم تحليلها لمعرفة هل كان متعاطي للمخدرات وقت الحادث ام لا، وتم إخلاء سبيله بكفالة 10 آلاف جنيه.