التخطي إلى المحتوى

أطلق نشطاء في لبنان اليوم الجمعة، دعوات لاستخدام أوراق نقدية وهمية تحمل رسومات تعبر عن الأوضاع المتردية التي تعاني من البلاد وتنديدا بالفساد في البلاد، حيث تحمل الأوراق النقدية رسومات لمصرف مركزي مدمر، وأخرى انفجار المرفأ المروع، وأخري تحمل صور لحرائق الغابات تعبيرا عن رفض الواقع الاقتصادي للبلاد.

إطلاق حملة لولار قبل يومين من الانتخابات

وأطلقت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية- لا فساد، حملة لحث المواطنين للمشاركة في استخدام أوراق نقدية وهمية باسم لولار وهي تسمية أطلقها بعض الخبراء على الدولارات المحجوزة وذلك قبل يومين من انطلاق سباق الانتحابات البرلمانية المقرر لها بعد غدا الأحد الخامس عشر من شهر مايو الجاري.

وتحمل العملة الوهمية في لبنان رسومات للفنان البريطاني المقيم في بيروت توم يونغ، وهي رسومات مستوحاة من الأزمات التي عصفت بالبلاد في الأعوام الماضية، حيث تشهد البلاد أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ عام 2019، وخسرت العملة اللبنانية أكثر من تسعين في المائة من قيمتها أمام العملة الأمريكية الدولار في السوق الموازية.

افلاس لبنان
ماذا يحدث في لبنان.. عملة وهمية للتعبير عن تردي الأوضاع قبل ساعات من الانتخابات البرلمانية

سبب تسمية الحملة بـ لولار

يذكر أن فكرة التسمية الحملة بـ ” لولار”، جاءت بعدما أصبح اللبنانيون عاجزين عن سحب الوداع بالدولار بعد قيود مصرفية صارمة، حيث فرضت التعاميم الصادرة من مصرف لبنان سحبها بالعملة المحلية الليرة حسب سعر الصرف وقدره 8000 ليرة، ونظم أعضاء الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية حملات في ثلاث أحياء في بيروت ومحيطها ومعهم صرافا آليا وهميا تحت عنوان ” لولار عملة الفساد”.

وقال مسؤول التواصل في الجمعية هازار عاصي حسب صحيفة فرانس برس: “عندما يقبل الناس على صناديق الاقتراع، عليهم أن يتخذوا خيارهم على أساس المساءلة ورفض الفساد الذي يؤثر على حياتنا جميعا”.